الوجــــــــــــــه ُ الآخـــــــــــــر

المـــواد هنـــا ثقافيـــة ممــــا ينشر على النيت ..هي مختارات نتمنـى ان تكــــــون خـلاصـــة ً مفيــــدة للمهتميـــــــــــن ..

 


 اهلا وسهلا بكم على صفحات الوجـــــــــه الآخــــــــر

………

كتبها تدوين ونقل ، في 9 آذار 2008 الساعة: 06:44 ص

الــــــوجـــــه الآخـــــــــــــــــــــر  ……..ا اــــــوجــــــه الآخــــــــــــــــر  …….. الــــوجـــــــــه الآخـــــــــــــــــــر ……..الــــوجـــــــه الآخــــ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليسمح لي أن أستعيره بطلا لهذه القصة

كتبها تدوين ونقل ، في 24 تموز 2008 الساعة: 21:03 م



أنشودة الغرباء

‘الثقافة الجديدة’ تودِّع سامي خشبة وتتذكَّر يوسف إدريس

 
لا أعتقد أن توفيق الحكيم أخذ على خاطره من يوسف إدريس لأنه كتب تلك القصة، وجعله بطلها.

ميدل ايست اونلاين
كتب ـ أحمد فضل شبلول رحل الكاتب المثقف والمفكر الإنسان والمترجم القدير سامي خشبة رئيس تحرير مجلة “الثقافة الجديدة” التي تصدرها الهيئة العامة لقصور الثقافة، وأحد الأعمدة الثقافية لجريدة الأهرام. وشغل من قبل منصب نائب رئيس تحرير مجلة “إبداع” التي كانت تصدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة تحرير د. عبدالقادر القط.

 

ولم يستطع العدد الأخير من مجلة “الثقافة الجديدة” تأبين سامي خشبة الذي وافته المنية أثناء الإعداد له، فكلَّف، وهو على فراش المرض، الشاعر محمد أبوالمجد مدير تحرير المجلة بكتابة افتتاحية العدد والإشراف على هدية العدد، وهو كتاب عن يوسف إدريس نُشرت فيه قصص قديمة لإدريس لم تجمع من قبل في مجموعات قصصية مطبوعة، وجاء الكتاب بعنوان “يوسف إدريس: قصة مصرية جدا”. اختيار وتقديم د. عبير سلامة، وتصدير د. نسمة يوسف إدريس.

***

بدأت علاقتي بالكاتب الراحل سامي خشبة، عندما كان يعمل مع د. القط في مجلة “إبداع” وكنت وقتها أُعد ملفات عن حال القصة القصيرة والشعر في مصر والعالم العربي، وأُجري حوارات وأرسل أسئلة لعدد من كتاب القصة والرواية والشعر في مصر وخارجها. وكانت المجلة تفسح لي مجالا واسعا لنشر هذه الحوارات في ملفات يكتب مقدمتها رئيس التحرير د. عبدالقادر القط، أو نائبه سامي خشبة.

وكنت عندما أتأخر أو انقطع عن مراسلة المجلة لأي سبب من الأسباب، أجد اتصالا هاتفيا م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أتعلّق بنفسي أكثر من تعلّقي بالحياة التي أعيشها

كتبها تدوين ونقل ، في 24 تموز 2008 الساعة: 06:34 ص

استولى سارتر على قلبها بسرعة… دفاتر سيمون دو بوفوار «الشابة» تخرج الى الضوء

باريس      الحياة   

 

 

سيمون دو بوفوار في الثامنة عشرة من عمرها؟ حتى فرانسواز ساغان لم تضطلع بعمل أفضل. دفاتر الشباب الستة التي كتبتها يومياً تقريباً بين عامي 1926 و1930 والصادرة حديثاً عن دار غاليمار (باريس 2008)، تكشف النقاب عن نضج مبكر لـ «أستاذة» في مجال التحليل الشخصي. لقد ملأت سبعة دفاتر، لكن الدفتر الأول اختفى ولم يبقَ منها كلها سوى 800 صفحة.

دخلت سيمون جامعة السوربون ثم تابعت تعليمها في المدرسة العليا. في البدء، ترعرعت في أسرة كريمة واعتادت زيارة لورد وأحبت ابن عمها جاك. وفي وسط ذلك، كسبت صداقة المفكر موريس ميرلو – بونتي، ثم عرفت الصداقة والحب مع جان ماهو. وفي النهاية، غلب الموت صديقة طفولتها زازا وتزوج ابن عمها جاك بامرأة أخرى فاكتسبت عندئذ لقب «القندس» أو «كانتور» بالفرنسية. التقت سارتر، «فارس الحياة الممكنة»، واختارت أن توحد حياتها معه، في الحماسة والعذاب اللذين كانا في انتظارها.

اختلفت النبرة وتغيّر الشكل تدريجاً: فالمراهقة المهمومة في البداية والمحتجزة في عالم الاستبطان المتكرر، تفسح في المجال أمام امرأة شابة أكثر رزانة وأقل حزناً تُكثر من وصف لقاءاتها وأيامها. إذاً عرفت ثلاثة أعوام من الاكتشافات والأزمات التي ساعدت على صقل هويتها كاملة: فهي تقرأ وتشعر وترتعش وتكتب وتحكم على نفسها وتعيد قراءة أفكارها وتتحكم بتقلبات مزاجها وفكرها وترسم مراراً المخططات والمناهج لحياتها. وها هي الأمور هذه ترشدها تلك الإرادة بالتفكير تلقائياً في ما تع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الملاحقة بتهمة التشهير عوضاً عن الرد العلمي بالبيّنات والقرائن

كتبها تدوين ونقل ، في 23 تموز 2008 الساعة: 22:24 م

الفن الفلسطيني في قبضة ” اسرائيلية “

محامي شارون ضد كمال بلاطة وجوزيف مسعد

 121685

قضيّة الاستيلاء على الجهود الأكاديميّة لكمال بُلاطه من جانب باحثة إسرائيليّة تؤرّخ للفنّ الفلسطيني لم تنته فصولها. آخر الضحايا جوزيف مسعد الذي تبرّأت مجلّة أميركيّة رصينة من مقالة كتبها عن القضيّة. المواجهة تكتسي حلّة رمزيّة: إنّه الجلاد حين يصادر صورة الضحيّة

القدس ــــ نجوان درويش

عن : الأخبــــار
قبل سنتين سمعنا باسم غانيت أنكوري، حين انتحلت ــــ في كتابها «الفن الفلسطيني» ــــ أطروحات الفنان والباحث الفلسطيني كمال بلاطه. وها هي تصعّد المواجهة، معتمدة في استراتيجيّتها الدفاعيّة على الهجوم. فإذا بها تلاحق بعض أبرز المجلات الفنية البريطانية والأميركيّة، وشخصيات أكاديمية مرموقة مثل جوزيف مسعد، أستاذ الفكر العربي المعاصر في جامعة كولومبيا الأميركيّة.
الباحثة الإسرائيلية التي رُقّيت بعد الفضيحة إلى رئيسة قسم تاريخ الفن في الجامعة العبرية، تُقدّم نفسها كـ«يسارية» و«صديقة للفلسطينيين». ومع ذلك، فقد وكّلت مكتب تريفور آسيرسون (www.asserson.co.uk)، الذي اشتهر بملاحقة وسائل الإعلام العالمية بتهمة الإساءة إلى صورة إسرائيل. وهو متخصص في ملاحقة الـbbc ومنشئ موقع www.bbcwatch.com الذي يراقب أخبار المحطة البريطانيّة، ويعدّ تقارير ضدها، وقد نشر Trevor Asserson أول تقاريره بعد قيام bbc بتسليط الضوء على دور أرييل شارون في مجازر صبرا وشاتيلا، ما عدّه «تحيّزاً ضد إسرائيل» من جانب تلك المؤسسة الإعلاميّة العريقة!

غانيت أنكوري اختارت للدفاع عن نفسها ضد تهم السرقة الفكريّة طريقة غير معهودة في العالم الأكاديمي: الملاحقة بتهمة التشهير عوضاً عن الرد العلمي بالبيّنات والقرائن. وإذا بتلك الاستراتيجيّة تنقل الفنان الفلسطيني كمال بُلاطه من موقع المعتدى على حقوقه الفكرية إلى «شخص متزمّت لا يقبل أن تكتب إسرائيليّة عن الفن الفلسطيني»!
لم تتمكن أنكوري من منع تناول القضيّة في الإعلام العربي. فعشرات الصحف والمواقع العربية نشرت وقائع الانتحال، كما تضامنت مع بُلاطه «رابطة الفنانين التشكيليين في فلسطين» بإصدارها بياناً يدين غانيت أنكوري، ويتهمها بالسرقة الفكريّة، ويرفض إهداءها الكتاب إلى الفنانين الفلسطينيين. لذا فضّلت الباحثة أن تركّز جهودها على الصحافة العبرية والأجنبية، فهدد محاميها جريدة «هآرتس»، إذ تسرّب إليه أن محررة الشؤون الثقافية بصدد الكتابة عن القضية، فكان أن عدلت الأخيرة عن الفكرة تماماً.
أما اختيارها محامياً سبق أن دافع عن أرييل شارون، فجاء ليضيف بعداً جديداً إلى المحمول الكولونيالي لمشروعها الأكاديمي من أساسه. من خلال عمليّة السطو التي قامت بها أنكوري في كتابها «الفن الفلسطيني»، إنما تحاول الاستيلاء على صوت الضحية وروايته.
وقد لاحق محامي أنكوري اثنتين من أشهر المجلات الفنية في العالم. المعركة الأولى كانت ضدّ مجلة Art History التي يصدرها «اتحاد مؤرّخي الفن» (AAH) في بريطانيا، وقد نشرت مقالاً لمؤرّخة الفن سوزان نويس بلات Susan Noyes Platt، تشير فيه إلى تورط أنكوري في عمليّة انتحال أطروحة بلاطه. وبعد الضغوط، أذعن «اتحاد مؤ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كانت نيرمانا جالسةً في المقعدِ الخلفيِّ

كتبها تدوين ونقل ، في 23 تموز 2008 الساعة: 21:11 م



أودُّ طَمْأَنَةَ نيرمانا

شاعر يشعل العاطفة في جليد الحياة الرقمية

 
شريف الشافعي يصدر الجزء الأول من الأعمال الكاملة لإنسان آلي متغزلا في الأصابع الذكية لنيرمانا.

ميدل ايست اونلاين

القاهرة ـ أقدم الشاعر المصري شريف الشافعي على خطوة جديدة في مسيرته الشعرية، حيث صدر له في القاهرة الجزء الأول من مشروعه الكبير “الأعمال الكاملة لإنسان آلي”، بعنوان “البحث عن نيرمانا بأصابع ذكية”، ونوّه الشاعر في نهاية الكتاب (230 صفحة من القطع الكبير) إلى أن الجزء الثاني من “الأعمال الكاملة لإنسان آلي” سيصدر بعنوان “غازات ضاحكة”.

يشتمل غلاف الجزء الأول من “الأعمال الكاملة لإنسان آلي” على الكثير من العناصر الدالة، المرشدة إلى أجواء هذه الكتابة الطازجة المغايرة، التي اختطها “روبوت” الألفية الثالثة، فاضحًا بها سوءات عصره الغارق في التسليع والميكنة والتقنية، وباحثًا بها عن ذاته الإنسانية المفقودة، النابضة بحرارة ـ رغم كل شيء ـ تحت جليد الحياة الرقمية، بل إن تلك الذات ـ على ضعفها وتلاشيها ـ لا تزال تحلم بإمكانية استردادها لفردانيتها وخصوصيتها، وتمردها على آليات السوق وأيديولوجيا التنميط وتوحيد حركة الروبوتات (البشر) وفقًا لقوانين صارمة، وبرمجيات لا يديرها إلا الريموت كونترول في يد القوة المهيمنة.

إن الماكينة الفذة حقًّا في هذا العصر هي التي تؤمن ـ كما ورد في أحد مقاطع الكتاب ـ بأن “الأهَمَّ من الكهرباءِ وبرنامج التشغيلِ، أن تصبحَ قادرةً على الْحَشْرَجِةِ وقتما تشاءُ”، ولعل الشاعر ذاته قد انطلق في رحلته الإبداعية الاستكشافية متزوّدًا بمثل هذا الإيمان، ليغرد وحده خارج السرب، ويقول كلماته الحرة الجديدة في المشهد الشعري المصري والعربي، مرتادًا منطقة بكرًا، يتقاطع فيها الإبداع الورقي المألوف، والإبداع الإلكتروني الوليد، بحميمية دافئة، تروق للمتخصص والمهتم والقارئ العادي.

وقد جاءت هذه الكلمات متشحة بالبساطة، على عمقها، فهي في الأساس لغة “الروبوت”، لغة الآلة، لغة الصفر والواحد، أي أنها بالضرورة لغة مباشرة، توصيلية، محددة، دقيقة، غير متحلية بالإيقاعات الموسيقية ولا المجازات ولا الصور البيانية ولا أي مساحيق ماكياجية. حتى فنون الخط العربي وجماليات الحرف الطباعي، آثرت تلك اللغة أن تتجرد منها، ليبقى الشِّعر وحده على المائدة، يبقى كائنًا صافيًا مجرّدًا، أزرق اللون والطعم والرائحة فوق بياض الصفحات، لا يجاوره سوى “العلامة المائية” الرمادية الباهتة على كل صفحات الكتاب، وتمثل نموذجًا هندسيًّا متآكلاً لإنسان آلي، أعضاء جسده عدة مستطيلات ودوائر ومثلثات.

تشير واجهة الغلاف غير التقليدي (الذي اشترك في تصميمه الفنانان اللبناني باتريك طربيه والمصري محمد عمار) إلى أن “البحث عن نيرمانا بأصابع ذكية” هو الجزء الأول من “الأعمال الكاملة لإنسان آلي”، وإلى أن هذا البحث يشتمل على “200 محاولة عنكبوتية لاصطياد كائن منقرض” (كما ورد في العنوان الصغير أسفل العنوان الرئيس).

وتُظهر لوحة الغلاف أصابع “آلية” فولاذية تمسك بالكرة الأرضية وتقلّبها للبحث فيها، وأسفل اللوحة يوضح محرك ياهوو (YAHOO SEARCH) على الإنترنت أن نتيجة البحث عن مفردة “نيرمانا” (Nirmana) هي نتيجة سلبية تمامًا. فكأن الباحث عن نيرمانا، عن الأخرى أو عن ذاته أو عن المفقود (المنقرض) عمومًا، يدرك منذ البداية أنه لن يعثر على ضالته، لكنه يستمر في بحثه رغم ذلك، طالما أن هذا هو المسلك الوحيد الذي يعني التشبث بالحياة.

ويُبرز ظهر الغلاف الإنسان الآلي جالسًا أمام كمبيوتره الشخصي، حيث تخترق الأصفار المتعددة رأسه، وهو يبحث بنهم عن نيرمانا بتجلياتها وأسمائها المتعددة، بالعربية والإنجليزية بل والهيروغليفية: نيرمانا، نيرما، نيرميتا، ناريمانا، نيرفانا، نورينا، نوريتا، نيرمينا، نيتا، ميتا، تيتا، نيرمالا، نيرفا، نونا، نون، ن ، .. ، في حين تحلّق طيور بيضاء عملاقة في فضاء الغرفة.

ويحمل لسان الغلاف (من الداخل) صورة شخصية للشاعر، وصورة لأصابع أخرى (بشرية هذه المرة)، ممسكة عدسة مكبرة لتساعدها في التفتيش في خريطة ضخمة تضم آلاف النقاط، وبين الصورتين عبارة تقول “دُوّنتْ هذه التجارب في غرفة مجهزة بالقرية الكونية، في الفترة من مطلع الألفية الثالثة، إلى نهاية عصر الورق”.

أما عبارة الإهداء فتقول “إلى الهواء الفاسد، الذي أجبرني على فتح النافذة”. والنافذة، أو جسر الخلاص من سوء التهوية، قد تكون نافذة حقيقية للإطلال والاكتشاف بشكل مباشر، وقد تكون نافذة إلكترونية (Window) للبحث الإلكتروني، تمامًا مثلما أن “200 محاولة عنكبوتية لاصطياد كائن منقرض” قد تكون محاولات للاصطياد المادي المباشر بمساعدة شبكة خيوط العنكبوت، وقد تكون محاولات افتراضية للاصطياد بالاستعانة بخطوط شبكة الإنترنت العنكبوتية، أي بالاستفادة من تقنيات العصر والملكات المتطورة للروبوت البائس، التائه بين ماضيه وحاضره، والمتشكك في مستقبله المرهون بعثوره على نيرمانا! كذلك، فإن “الأصابع الذكية” التي تطارد نيرمانا، قد تكون رامية إلى تحسسها مباشرة بحاسة اللمس، وقد يكون ذكاؤها الصناعي ـ الآلي ـ هو سر نجاحها في تحديد موقع نيرمانا.

ينقسم الكتاب إلى مائتي محاولة للبحث عن نيرمانا، حيث تظهر نيرمانا ـ بتيماتها المتعددة ـ في جميع المقاطع، جنبًا إلى جنب مع الأنا المتحدثة بلسان الإنسان الآلي. وقد تم ترقيم محاولات البحث من 1 إلى 200 كعناوين للمقاطع، وإلى جوار كل رقم صورة لمفتاح البحث الإلكتروني الشهير (SEARCH)، الذي يتم النقر عليه عند إجراء بحث إلكتروني على الإنترنت من خلال محرك ياهوو أو جوجل مثلاً. وهذا يوحي بأن الباحث (الروبوت) يستعمل كافة إمكاناته وطاقاته وخزائنه المعرفية من أجل محاولة الوصول إلى نيرمانا، تلك الشخصية “النونية”، متعددة الوجوه، ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحاكم السومري كوديا (2146-2122 ق.م) اول حاكم ارتدى اليشماغ قطعة واحدة

كتبها تدوين ونقل ، في 23 تموز 2008 الساعة: 08:54 ص

اليشماغ العراقي .. ابتكره السومريون ،  ونقوشه السود تعويذة   لطرد الارواح


 د. قيس جواد علي الغريري

عن : الموروث

 ازدهرتْ صناعة النسيج خلال العهد السومري واستخدم فيها خيوط الصوف والكتان وكان الكهنة خلال فصل الربيع يرتدون الملابس البيضاء بشكل يغطيهم من الرأس حتى القدمين. وان بعض هؤلاء الكهنة يضعون على رؤوسهم وفوق القماش الابيض شبكة سوداء مصنوعة من صوف الاغنام كشبكة صيد السمك لترمز الى موسم الخير والتكاثر.

وتشير الى مطالبة الناس بحصة المعبد من الثروة السمكية الكثيرة في منطقة الاهوار جنوبي العراق وربما كان لهذه الشبكة مفاهيم خاصة تتعلق بطرد الارواح الشريرة ومعالجة بعض الامراض النفسية.ومهما يكن من اسباب وضع هذه الشبكة فوق رؤوس الكهنة فانها مع مرور الزمن صارت ملاصقة لليشماغ حتى يومنا هذا فصارت ارضية بيضاء وينسج فوقه شبكة الصياد لتصبح قطعة واحدة، ويبدو ان ما اضاف اليها نساجو ذلك الزمان من خطوط وزعانف الاسماك واصدافها لتؤكد ماله علاقة وارتباط بطرد الارواح الشريرة من لابسيها خاصة ان شكل الاسماك كان احد المعتقدات الراسخة في هذا الجانب الاسطوري منذ عهد السومريين في العراق. ويظهر من التماثيل العديدة للحاكم السومري كوديا (2146-2122 ق.م) والمحفوظة في متحف اللوفر  وكوبنها كن انه اول حاكم ارتدى اليشماغ قطعة واحدة.وتتفق معظم المص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العداء للعرب في إيران، ظاهرة حديثة العهد، لم تتعد القرن الأخير

كتبها تدوين ونقل ، في 23 تموز 2008 الساعة: 08:21 ص

لا تختلف عن أدب اليهود : صورة العرب في الأدب الفارسي

                   بدومخادعــــون  حفاة يأكلون السحالي

Image
دبي- العربية.نت
( شبكة عراقنا الأخبارية )
 

وفي سياق الحديث عن الكتب الفارسية أيضا، جميع المؤلفات المذكورة أعلاه تظهر معاداة العرب على نحو جلي حيث

 

الأيرنة والعرب !

إذا كان رباعيات الشاعر الإيراني عمر الخيام أطربت بعض العرب لسنوات طويلة، فإن كتابا جديدا يدعو العرب لليقظة من غفلتهم عما يُقال ويُنشر عنهم في المؤلفات الفارسية؛ بأنهم بدو حفاة، مخادعون، جلودهم سوداء، و يأكلون السحالي.

صورة العرب في الأدب الفارسي الحديث كتاب من إصدارات دار قدمس للنشر والتوزيع في دمشق، وهو كتاب من تأليف الأمريكية جويا بلندل سعد, وترجمه عن الإنجليزية صخر الحاج حسين. ويعتبر الكتاب المؤلف من 200 صفحة من القطع الكبير ,الأول من نوعه الذي يبحث في صورة العرب في أدب جيرانهم الفرس.

ومؤلفة الكتاب الأمريكية المتخصصة في الدراسات الإيرانية، قسمت كتابها إلى خمسة أجزاء: المقدمة: خصصتها للحديث عن الكتاب ومحتوياته والشخصيات التي تشكل أرضية بحثها، وكذلك موضوع ( الأيْرَنَة )، أو: الشعور الذاتي الإيراني الحديث بدءاً من القرن التاسع عشر انطلاقًا من العداء للآخر، وعلى نحو خاص، للعرب. والفصل الأول جاء بعنوان كتابات الرجال ، وتناولت به آراء الرجال, بحيث تعاملت الكاتبة مع صورة العرب في مؤلفات خمسة أدباء إيرانيين: محمد علي جمال زاده، صادق هدايت، صادق جوبك، مهدي أخوان ثالث، ونادر نادربور.

أما النساء فتعاملت مع فروغ فرخ زاد، وطاهره صفار زاده ، والروائية سيمين دانشوار.

يأكلون السحالي وجلودهم سوداء

وفي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كان هناك اعتزاز من العراقيين بالتماثيل والنصب الموجودة

كتبها تدوين ونقل ، في 22 تموز 2008 الساعة: 21:28 م

النحات العراقي محمد غني يتحدث لـ(العرب اليوم)
الفن العراقي القديم اثر على جميع الفنون الأوروبية
الاسطورة تدخل في اغلب اعمالي الفنية

النحاتون الشباب يسعون للعالمية بالعمل التجريدي الذي يجردهم من الانسانية

 

العرب اليوم-زمن العقيلي

“من المحتمل ان اكون نسخة اخرى لروح نحات سومري او بابلي او اشوري او عباسي كان يحب بلده العراق” هكذا عرف عن نفسه النحات العراقي محمد غني حكمت الذي طالما فاض تاريخ وأساطير العراق من بين يديه لينقل عوالم وأزمنة عراقية الى تماثيله التي زينت بغداد فمن كهرمانة وجرارها الى شهرزاد التي ما زالت تتلى قصصها على شواطئ دجلة الى رأس أبو جعفر المنصور والمتنبي متربعاً في احدى ساحات بغداد. ومن كل هذا نسج محمد غني نحات من تاريخه الحافل بالفن بصمات تميز خلدته كخلود جلجامش.

“العرب اليوم” التقت محمد غني واجرت معه الحوار التالي:

* حدثنا عن بداية تطور الحركة الفنية التشكيلية في العراق وانت اليوم من روادها؟

- الفن العراقي بدأ بداية صحيحة وبداية موزونة كفن, لان من قام عليه في البدايات ومنذ ثلاثينيات القرن الماضي اشخاص متمكنين فنياً فمنذ تأسيس معهد الفنون الجميلة وهو معهد كان يعرف بأن له نظاما اوروبيا لتدريس علم وثقافة وفن حيث بدأ بجيل فائق حسن و جواد سليم وعطا صبري وهذه المجموعة التي كانت الدفعة الاولى من مؤسسي الفن العراقي وكان فنهم يمتاز بأنه فن عراقي اصيل.

* سمعت ان الفنان العراقي اسماعيل الشيخلي كان قد التقى يوماً الفنان العالمي بيكاسو في روما وحينها قال له بيكاسو لماذا تدرس الفن هنا لانه لا بد ان نأتي نحن لندرس الفن عندكم فأنتم اهل بابل وسومر منبع الفن الاول فما رأيك بهذا الحديث؟

- هذا ليس بالجديد فالفن العراقي اثر على كل الفنون الاوروبية وعلى سبيل المثال فيما يخص النحت نجد ان اشهر نحات في القرن العشرين وهو “هنري مور” تأثر بشكل واضح ومباشر بالأختام الاسطوانية العراقية القديمة وبالفن السومري بالذات وانا اذكر على صعيد تجربتي الشخصية انه في الخمسينيات من القرن الماضي كتبت الصحافة الايطالية عن اعمالي قائلين ان لا بد لنا من الاستفادة من فن محمد غني حكمت لانه فن وادي الرافدين العريق الذي كان معروفا لدى الاوروبيين ومن الجدير بالذكر ان كل الفنانين العراقيين الرواد كان يتميزون بشخصيتهم الواضحة ولمساتهم المميزة في اعمالهم الفنية. لكن نقطة الخلاف الحاصلة الان هو وجود التشابه في الاعمال الشبابية الحديثة فالجميع نفس الأسلوب وهذا ما يميز الجيل الحالي عن جيلنا من رواد الفن العراقي كذلك تميز جيل المؤسسين بأنه كان جيلا مثقفا جداً ليس فقط على الصعيد الفني وانما على كافة الأصعدة.

واذكر انه اثناء دراستي في روما حيث تعلمت النحت واسلوب التعامل مع التقنية النحتية وكذلك عشق العمل النحتي وقد تعلمت ايضاً ان هناك ثقافة للفن العراقي القديم وكان احد أساتذتي يحثني دائماً على التمسك بعراقيتي بالفن وان التزم بفن وادي الرافدين. وذلك لاننا نملك تاريخا فنيا كبيرا وليس هناك من داع للانجراف الى التيارات الفنية المتغيرة.

* اغلب أعمالك تطغى عليها روح السومريين والأسطورة العراقية بدت واضحة في تماثيلك مثل كهرمانة وشهرزاد وشهريار وبساط الريح لماذا هذا الاهتمام بالأساطير؟

- قبل عودتي الى بغداد كنت قد جلت اغلب البلدان الاوروبية وكنت أرى التماثيل والنصب والنافورات الجميلة واكتشفت حينها ان اغلب تلك التماثيل كان يمثل رموزا لأساطير إغريقية وأساطير رومانية.

وحينها فكرت لماذا لا انحت أساطير بلدي وهو بلد مليء بالأساطير والخرافات وبالحضارة العميقة ومنذ ذلك الحين وانا اهت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إرهابيون مهما حاولوا أن يتخفّوا خلف أقنعة الشعر !!

كتبها تدوين ونقل ، في 22 تموز 2008 الساعة: 21:19 م

         ” أصوات المتوسط ” ممنوع الشعراء العرب

بيــار أبي صعب

عن : الأخبـــار                                 

                                                                     121676

                                                                               نصر جميل شعث

البهجة لن تكتمل هذه السنة في «لوديف»، حيث يُعقد هذه الأيّام مهرجان «أصوات المتوسّط»، في غياب ستة من ضيوفه. القيّمون عليه يتفرّجون عاجزين على الإدارة الفرنسيّة تطلق النار على أحلامهم بمد جسور التفاعل والحوار، والأخوّة في الشعر، وتواشج الهويات واللغات والثقافات، من خلال لغة رامبو وبودلير وفرلين.
بدأت الفضيحة مع نصر جميل شعث (1979)، الشاعر الفلسطيني ـــ المحاصر في غزّة ــــ الذي عانى الأمرّين للحصول على تأشيرة دخول إلى فرنسا، وعاش كل أشكال الإذلال، علماً أنّه من ضيوف «أصوات المتوسّط»! تلقى الشاعر الشاب رفضاً رسمياً لطلبه، ولم ينفع وقوف زملائه العرب إلى جانبه، ولا تضامن الشاعر الإسرائيلي التقدّمي إسحق لاوور. ولا الكتاب المفتوح الذي وجّهه صاحب «لأنَّ قبّعة الترابِ دُخان» إلى الأمين العام لمنظمة «الأونيسكو». نصر جميل شعث لن يذهب إلى لوديف، هكذا قرّرت دوائر الخارجيّة الفرنسيّة. هؤلاء الفلسطينيون ـــ كما هو معروف ــــ إرهابيون مهما حاولوا أن يتخفّوا خلف أقنعة الشعر.
لكن القائمة طالت أكثر مما يجب. علمنا بالأمس أن أربعة ضيوف عرب آخرين، لم يحصل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يابو عرام تانيني …خل اغسل امواعيني

كتبها تدوين ونقل ، في 22 تموز 2008 الساعة: 06:15 ص

 تراث شعبي

(باصات الخشب) في ذاكرة البصريين

عبد الله رمضان العيادة

عن : الموروث

استبشر الناس في البصرة وللوهلة الاولى في صبيحة يوم من صباحات عام 1941 على اول سيارة (باص ) خشب تسير على طرقات البصرة بعد ان كانت حلما وطموحا وامنية من امانيهم وطموحاتهم ومأرباً من مآربهم الخاصة لتذليل مصاعبهم وقضاء حوائجهم اليومية بكل يسر وامان  ، فالسيارة هي الامل الوحيد بالنسبة اليهم لربط المدينة بالريف بعد ان كانت تنقلاتهم مقتصرة على الركوب بالبلم العشاري والزوارق النهرية ذات المحركات الالية التي اعتادها الناس للتنقل بسيارات جديدة بالنسبة اليهم لقضاء حاجاتهم اليومية هو حلم الصغار والكبار في ذلك الزمن ، فالسيارة هي الامل الوحيد في تلك العقود وهي منة كبيرة بأن يتطلع على مواصفات سيارة حديثة في العقد الاربعين من بعد الحرب العالمية الثانية والتي اصبحت من تراثيات ذلك الزمان القريب البعيد فهي تدخل في عامها الثالث والستين ، هذه السيارة التي قربت البعيد وربطت المدينة باقضيتها ونواحيها وقراها المترامية الاطراف في مدينة البصرة العريقة ، ومن خلال هذه الدراسة نلقي نظرة موجزة على المسيرة الحافلة للتنقل في البصرة ومن خلال باصات الخشب في تلك الفترة من عام 1941 حتى عام 1969 والى يومنا هذا واسماء سائقيها ونبذ تراثية مقتصرة من خلالها نعرف القارىء الكريم على هذه المسيرة الحافلة والممتعة والشائقة معا التي واكبت حياة الناس في البصرة منذ مسيرة النقل الاول في عام 1941-1969 بمسيرة اول باص خشب على شوارع البصرة فهي راسبة في اذهان الناس البصريين.

 اننا نتحدث عن السواق القدامى من الرعيل الاول وممن واكبوا وزامنوا هذه المهنة سواء كان في سيارة الباصات الخشبية او سيارات الاجرة ( التكسي ) .

ان (باصات) الخشب هي من بعد الحرب العالمية الثانية اي بعد 1940 – 1941 وانني اعرف باص خشب في البصرة كان للسيد هادي السيد حسن من مواليد 1901 ومن سكنة منطقة الزريجي النشوة وان  اول باص خشب كان في ابي الخصيب للحاج حسين الحمداني والسائق طه البربوري وهما من سكنة حمدان البلد عام 1944 وكان كراج السيارات بابي الخصيب وفي البص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي



شكرا ً لزيارتكم الكريمة ..ننتظر زيارات اخرى واهلا ً وسهلا ً